ماليزيا تستقبل ناشطي “أسطول الصمود” بعد احتجازهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي

كوالالمبور 7 أكتوبر: أكدت وزارة الخارجية الماليزية يوم الثلاثاء وصول 23 ناشطًا ماليزيًا من بعثة “أسطول الصمود” إلى مطار كوالالمبور الدولي، بعد احتجازهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء مشاركتهم في الرحلة البحرية التي انطلقت من ميناء أنطاليا في تركيا أواخر سبتمبر، بهدف كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007. وقد وصلت المجموعة وسط استقبال شعبي ورسمي حاشد شارك فيه وزراء، ودبلوماسيون، وممثلون لمنظمات مدنية، في مشهد عكس تداخلاً سياسيًا وإنسانيًا أثار تفاعلات محلية وإقليمية.

انطلق “أسطول الصمود” من ميناء أنطاليا في أواخر سبتمبر، على متن سفينة تقل نشطاء من عدة دول من بينهم 23 ماليزيًا، متجهًا نحو المياه الدولية قبالة سواحل غزة في محاولة رمزية لاختراق الحصار البحري الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من 17 عامًا. وقد اعترضت قوات الاحتلال السفينة في المياه الدولية واقتادتها إلى ميناء أسدود، حيث احتُجز النشطاء وخضعوا للتحقيق قبل ترحيلهم على مراحل عبر دول وسيطة وبالتنسيق مع حكوماتهم، ومن بينها الحكومة الماليزية.

تجمع حشود في مطار كوالالمبور الدولي لاستقبال المشاركين في أسطول الصمود العالمي” لدى عودتهم إلى أرض الوطن. (ترست-تايمز)

وذكرت الوزارة في بيان صحفي أن جميع المشاركين في صحة جيدة، مشيرة إلى أن المجموعة حظيت باستقبال رسمي من قبل وذكرت وزارة الخارجية في بيان صحفي أن جميع المشاركين في صحة جيدة، مشيرة إلى أن المجموعة حظيت باستقبال رسمي من قبل وزير الخارجية “محمد حسن” ممثلًا لرئيس الوزراء، إلى جانب وزير الاتصالات، ووزير التعليم، ورئيس وزراء ولاية “سلانغور”، ونائب وزير الإسكان والحكم المحلي، ونائب وزير الشؤون الدينية، ومفتي الأقاليم الاتحادية، والسفير التركي، والقائم بالأعمال الفلسطيني، وأمين عام الحكومة، وعدد من كبار المسؤولين.
وأعربت ماليزيا عن تقديرها العميق لحكومة تركيا لدورها “المحوري في تسهيل ودعم العودة السريعة والآمنة للماليزين المحتجزين”. كما شكرت حكومات الأردن ومصر والولايات المتحدة ودول (آسيان) التي لها تمثيل دبلوماسي في تل أبيب على مساهماتهم في ضمان عودة المشاركين بأمان.

وفي تطور ذي صلة، أعلنت الوزارة أنها تتابع عن كثب تحركات أسطول آخر تنظمه مبادرة “ألف مادلين إلى غزة”، ويضم تسعة نشطاء ماليزيين، مؤكدة أن ماليزيا “ستواصل العمل بشكل وثيق مع الدول الشريكة لضمان حماية سلامة وحقوق مواطنيها في جميع الأوقات”.

(انتهى)

المصدر: ترست-تايمز

أضف تعليق

ترست-تايمز هي بوابة إخبارية إلكترونية تصدر باللغة العربية، تُعنى برصد نبض دول منطقة جنوب شرق آسيا (آسيان) ونقله إلى العالم بثقة ووضوح. اختارت أن تجعل من الثقة اسمها ورسالتها، لتكون صوتًا ثابتًا في زمن تتشابك فيه الحقائق وتتسارع فيه الأحداث.