رحلات جوية جديدة تعزز الربط الإقليمي في آسيا خلال أكتوبر

كوالالمبور 12 أكتوبر: شهد قطاع الطيران في آسيا سلسلة من التطورات التشغيلية التي تعكس استمرار انتعاش حركة السفر والربط الجوي بين العواصم الإقليمية والأسواق الدولية، بحسب تقرير نشره موقع “آسيان أفييشن” (Asian Aviation) في نشرته الدورية ليوم 12 أكتوبر.

وجاءت هذه المستجدات في وقت تتزايد فيه حركة السفر الجوي في المنطقة عقب التعافي التدريجي من تداعيات جائحة “كوفيد-19”، ما يدفع شركات الطيران إلى توسيع شبكاتها وخدماتها لتلبية الطلب المتنامي على الرحلات القصيرة والمتوسطة والطويلة.

طائرات تابعة لشركة طيران آسيا تصطف في مطار كوالالمبور الدولي، في وقت تشهد فيه المنطقة توسعًا ملحوظًا. (آسيان أفييشن)

وذكر الموقع أن شركة “طيران آسيا” (AirAsia) أعلنت عن إضافة خطوط جديدة تربط بين العاصمة الماليزية كوالالمبور ومدن إقليمية عدة، من بينها سورابايا في إندونيسيا ودا نانغ في فيتنام، ضمن خطتها التوسعية التي تستهدف زيادة عدد الرحلات بنسبة 30 في المئة بنهاية العام. كما أعلنت الشركة عن عروض ترويجية بأسعار مخفضة لتشجيع حركة السياحة الإقليمية.

وفي السياق نفسه، كشفت شركة “الخطوط الجوية السنغافورية” (Singapore Airlines) عن تعزيز رحلاتها إلى الأسواق الأوروبية عبر مضاعفة عدد الرحلات الأسبوعية إلى برلين ومدريد، مستفيدة من ارتفاع الطلب على الوجهات السياحية والثقافية.

وأشار التقرير إلى أن شركات الطيران الإقليمية تسعى إلى التركيز على وجهات استراتيجية تربط بين الأسواق الآسيوية والأوروبية، مع تحسين تجربة المسافرين وتطوير البنية التحتية للمطارات، بما في ذلك تحديث أنظمة الحجز والخدمات الرقمية.

ويرى خبراء الطيران أن هذا التوسع في الشبكات الجوية يعكس تحوّلًا استراتيجيًا في صناعة الطيران الآسيوية نحو الربط الأوسع وتنافسية الخدمات، وهو ما يمكن أن يعزز مكانة العواصم الآسيوية كمحاور طيران دولية كبرى خلال الأعوام المقبلة.

(انتهى)

المصدر: ترست-تايمز

أضف تعليق

ترست-تايمز هي بوابة إخبارية إلكترونية تصدر باللغة العربية، تُعنى برصد نبض دول منطقة جنوب شرق آسيا (آسيان) ونقله إلى العالم بثقة ووضوح. اختارت أن تجعل من الثقة اسمها ورسالتها، لتكون صوتًا ثابتًا في زمن تتشابك فيه الحقائق وتتسارع فيه الأحداث.