ترامب يلوّح بالحضور إلى كوالالمبور في قمة آسيان المقبلة

كوالالمبور 12 أكتوبر: تستعد العاصمة الماليزية كوالالمبور لاستضافة قمة آسيان المقبلة بين 26 و28 أكتوبر الجاري وسط ترقب إقليمي ودولي متزايد لاحتمال حضور رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، ما قد يحوّل القمة إلى ساحة اختبار لتوازنات القوى السياسية والاقتصادية في آسيا.

وتأتي القمة في وقت تواجه فيه آسيان تصاعدًا في التوترات الإقليمية، سواء في بحر الصين الجنوبي أو في ميانمار أو في ظل الحرب التجارية المستعرة بين واشنطن وبكين، ما يجعل أي تحرك من جانب واشنطن تحت قيادة ترامب محل مراقبة دقيقة من الحكومات الإقليمية.

الرئيس الأمريكي السابق خلال المصافحة الآسيوية التقليدية في قمة آسيان 2017 بمانيلا. (صورة: ساوث تشاينا مورنينغ بوست)

ونقلت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” (South China Morning Post) عن مصادر دبلوماسية أن واشنطن لم تؤكد بعد الحضور الرسمي لترامب، لكنها أرسلت إشارات أولية بشأن ترتيبات أمنية وبروتوكولية، في مؤشر على احتمال مشاركة رفيعة المستوى. وأضافت المصادر أن ماليزيا، بصفتها الدولة المضيفة، كثّفت الاستعدادات اللوجستية والدبلوماسية لتأمين القمة في حال حضور ترامب شخصيًا.

القمة ستتناول ملفات حساسة على رأسها مستقبل التعاون الاقتصادي بين آسيان والولايات المتحدة، وقضايا الأمن الإقليمي، والاتفاقيات التجارية المتعثرة، إضافة إلى بحث تأثير التحولات السياسية الأميركية على الشراكات الآسيوية في المرحلة المقبلة. كما ستتطرق إلى الموقف من الحرب في أوكرانيا، وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وانعكاساتها على استقرار الأسواق الآسيوية.

ويرى مراقبون أن حضور ترامب المحتمل سيشكّل اختبارًا حقيقيًا لسياسة آسيان القائمة على الحياد البنّاء، إذ سيتعين على القادة الإقليميين موازنة مصالحهم بين واشنطن وبكين في لحظة سياسية دقيقة، وسط توقعات بلهجة حادة من الجانب الأميركي تجاه الصين والقضايا الأمنية.

وتستعد السلطات الماليزية لنشر تعزيزات أمنية غير مسبوقة في العاصمة، تشمل إغلاق مناطق واسعة من وسط المدينة وتأمين محيط مركز المؤتمرات الدولي في كوالالمبور، تحسبًا لأي سيناريو محتمل خلال القمة.

(انتهى)

المصدر: ترست،تايمز، ساوث تشاينا مورنينغ بوست

أضف تعليق

ترست-تايمز هي بوابة إخبارية إلكترونية تصدر باللغة العربية، تُعنى برصد نبض دول منطقة جنوب شرق آسيا (آسيان) ونقله إلى العالم بثقة ووضوح. اختارت أن تجعل من الثقة اسمها ورسالتها، لتكون صوتًا ثابتًا في زمن تتشابك فيه الحقائق وتتسارع فيه الأحداث.