هوشي منه 15 أكتوبر: حقق الفيلم الفيتنامي المشترك مع كوريا الجنوبية “أذهب للتخلي عن أمي” نجاحًا استثنائيًا بعد عرضه في فيتنام، حيث تصدّر شباك التذاكر وتجاوز عدد مشاهديه حاجز المليوني مشاهد، في إنجاز نادر لفيلم مشترك بين دولتين آسيويتين.
ويُعد هذا الفيلم دراما إنسانية مؤثرة تتناول قصة الابن “هوان” الذي يعمل حلاقًا في شوارع فيتنام ويعتني بأمه المصابة بمرض الزهايمر، قبل أن يقرر السفر إلى كوريا الجنوبية لتسليمها إلى شقيقه الذي لم يلتقِ به من قبل، في حبكة تجمع بين الوجع العائلي والأسئلة الوجودية حول الرعاية والذاكرة والانتماء.

الفيلم هو إنتاج مشترك كامل بين كوريا الجنوبية وفيتنام، إذ استغرق تطويره ثلاث سنوات كاملة منذ مرحلة كتابة القصة وحتى الإخراج، وشارك فيه طاقم إنتاج متساوٍ من البلدين، في تجربة مختلفة عن صيغ التعاون التقليدية التي غالبًا ما تقتصر على الدعم التقني أو المالي.
أخرج الفيلم المخرج الكوري الجنوبي مو هونغ جين، الذي أقام في فيتنام للعمل على السيناريو بهدف إظهار الدفء الأسري بين الابن والأم المريضة.
وذكرت منصة (ساين بلاي) الكورية الجنوبية أن الممثلين الفيتناميين توآن تشان، هونغ داو، وجونغ إيل وو الكوري، شاركوا في بطولة الفيلم الذي صُوِّر معظمه في فيتنام، حيث ساعدت فرق الترجمة والمراجعة في ضمان تواصل فعّال بين الطرفين، ما أدى إلى خلق هيكل تعاوني قائم على الاحترام المتبادل والفهم الثقافي، وليس مجرد إنتاج مشترك شكلي.
وأشارت المنصة إلى أن الفيلم عُرض في فيتنام في 1 أغسطس، حيث تصدّر شباك التذاكر لمدة 15 يومًا متتالية، وتجاوز خلال هذه الفترة حاجز مليوني مشاهد. وبعد نجاحه في فيتنام، تستعد الشركة المنتجة لعرضه في كوريا الجنوبية في 5 نوفمبر المقبل، وسط توقعات بتحقيق صدى واسع محليًا.
من جانب آخر، ساهمت الصور الدعائية التي نُشرت مؤخرًا في رفع مستوى الترقب، حيث ركزت على مشاهد حميمة بين الأم والابن، إضافة إلى لقطات للممثل جونغ إيل وو وهو يعزف على الجيتار ويغني باللغة الفيتنامية، ما منح العمل بعدًا ثقافيًا متعدد الطبقات يجمع بين اللغة والموسيقى والعاطفة.
(انتهى)
المصدر: ساين بلاي – كوريا الجنوبية







أضف تعليق