بركان (لاكي-لاكي) بإندونيسيا يثور بقوة ويقذف رمادًا لارتفاع 10 كيلومترات

جاكرتا 16 أكتوبر: ثار بركان ليوتوبي لاكي-لاكي في إقليم إيست نوسا تنجارا بإندونيسيا، صباح اليوم الأربعاء، وقذف أعمدة كثيفة من الرماد البركاني إلى ارتفاع وصل إلى 10 كيلومترات في السماء، في مشهد مهيب أجبر السلطات على رفع مستوى الإنذار إلى أعلى درجة. واستمر الثوران لمدة تسع دقائق تقريبًا، أعقبه ثوران آخر بعد ساعتين بقذف رماد بركاني بلغ ارتفاعه تسعة كيلومترات، مما دفع السكان القاطنين في المناطق القريبة إلى إخلاء منازلهم بشكل عاجل.

ويقع بركان ليوتوبي لاكي-لاكي في الجزء الشرقي من الأرخبيل الإندونيسي، ضمن ما يُعرف بـ “حزام النار”، وهي منطقة نشطة زلزاليًا وبركانيًا تمتد حول المحيط الهادئ، وتضم نحو 130 بركانًا نشطًا في البلاد، ما يجعل إندونيسيا إحدى أكثر الدول عرضة للانفجارات البركانية في العالم.

تصاعد سحب كثيفة من الرماد البركاني فوق بركان ليوتوبي لاكي-لاكي بعد ثورانه. (صورة: رويترز)

وذكرت الهيئة الجيولوجية الوطنية في بيان رسمي أن مستوى الإنذار رُفع إلى الدرجة القصوى في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، بعد تسجيل “نشاط بركاني مرتفع للغاية” منذ يوم الإثنين. وقال رئيس الهيئة محمد وافيد: “على الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من البركان أن يكونوا على دراية بإمكانية حدوث تدفق طيني بركاني في حال هطول أمطار غزيرة”، موصيًا السكان بالابتعاد عن المنطقة لمسافة تتراوح بين ستة إلى سبعة كيلومترات.

وأشارت الهيئة إلى أن البركان شهد ثورانًا سابقًا في شهري أغسطس (آب) ويوليو (تموز) الماضيين، مما تسبب في تعطيل حركة الطيران من جزيرة بالي القريبة وإليها، وهي وجهة سياحية رئيسية في البلاد. وفي أعقاب الثوران الجديد، أكدت إدارة التعامل مع الكوارث أن عشرات الأشخاص من القرى الأقرب إلى البركان تركوا منازلهم كإجراء وقائي، بينما تراقب فرق الطوارئ الوضع تحسبًا لأي تدفقات طينية أو نشاط متجدد.

(انتهى)

المصادر: ترست-تايمز

أضف تعليق

ترست-تايمز هي بوابة إخبارية إلكترونية تصدر باللغة العربية، تُعنى برصد نبض دول منطقة جنوب شرق آسيا (آسيان) ونقله إلى العالم بثقة ووضوح. اختارت أن تجعل من الثقة اسمها ورسالتها، لتكون صوتًا ثابتًا في زمن تتشابك فيه الحقائق وتتسارع فيه الأحداث.