“أبل” تختار فيتنام لتصنيع جيل جديد من الأجهزة المنزلية الذكية

هانوي 16 أكتوبر: اتخذت شركة “أبل” خطوة غير مسبوقة باختيار فيتنام كقاعدة إنتاج رئيسية لفئة جديدة بالكامل من الأجهزة المنزلية الذكية المعززة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تشمل كاميرات الأمن المنزلي، وشاشات التحكم الذكية، وروبوتات مكتبية تتفاعل مع الحركة، في إطار توجه استراتيجي لإعادة توزيع مواقع التصنيع عالميًا.

وتُعد فيتنام مركزًا صناعيًا مهمًا لشركة «آبل» منذ سنوات، حيث تنتج فيها خطوط منتجات أساسية مثل «إيربودز» و«آبل ووتش» و«آيباد» و«ماك» و«هوم بود». ويأتي إدراجها ضمن مرحلة التأسيس لفئة منتجات جديدة كليًا ليعكس انتقالها من دور المصنّع الفرعي إلى مركز تكنولوجي صاعد في سلسلة القيمة العالمية.

امرأة تبتسم أثناء تسلمها هاتف آيفون جديد داخل متجر مزدحم خلال يوم الإطلاق الرسمي للجهاز. (صورة: أبل)

وذكرت وكالة الأنباء الفيتنامية أن محللين من «نيكاي» و«بلومبرغ» أكدوا أن فيتنام تتحول من كونها «قمرًا صناعيًا صناعيًا» إلى مركز تكنولوجي قادر على المشاركة العميقة في تصميم المنتجات والتحقق من جودتها. وأشارت إلى أن «آبل» قررت امتصاص تكلفة الرسوم الجمركية الأمريكية البالغة 20 في المئة على السلع القادمة من فيتنام، مقابل ضمان أمن سلاسل التوريد ومرونة الإنتاج في بلد يتميز بالاستقرار السياسي ونمو سريع في القوى العاملة التقنية.

وأضافت الوكالة أن الحكومة الفيتنامية تسرّع من تنفيذ برامج التعاون في مجالات التحول الرقمي والطاقة النظيفة وتنمية الموارد البشرية عالية الجودة، لتلبية الطلب المتزايد في قطاع التكنولوجيا. كما تشهد البلاد توسعًا من شركات تكنولوجية عالمية أخرى مثل «غوغل» و«ديل» و«غويرتك» التي تزيد من استثماراتها هناك، في وقت تُنظر فيه إلى فيتنام كنقطة توازن استراتيجية وسط التوجه الأمريكي لإعادة توطين التصنيع محليًا.

وأوضحت وكالة الأنباء الفيتنامية أن شركات أشباه الموصلات الكبرى مثل «إنفيديا» و«مارفيل» و«سينوبسيس» و«فوكسكون» وسّعت مؤخرًا مشاريعها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والرقائق في فيتنام، ما يعزز مكانة البلاد كمركز تكنولوجي آسيوي صاعد في خضم التحولات الصناعية العالمية.

(انتهى)

المصدر: وكالة الأنباء الفيتنامية

أضف تعليق

ترست-تايمز هي بوابة إخبارية إلكترونية تصدر باللغة العربية، تُعنى برصد نبض دول منطقة جنوب شرق آسيا (آسيان) ونقله إلى العالم بثقة ووضوح. اختارت أن تجعل من الثقة اسمها ورسالتها، لتكون صوتًا ثابتًا في زمن تتشابك فيه الحقائق وتتسارع فيه الأحداث.