كوالالمبور 17 أكتوبر: دشّنت شركة آير آسيا إكس (AirAsia X) الماليزية للطيران أولى رحلاتها الجوية المباشرة من العاصمة الماليزية كوالالمبور إلى العاصمة الأوزبكية طشقند، فاتحةً بذلك آفاقًا جديدة بين جنوب شرق آسيا وآسيا الوسطى، في خطوة تعزز العلاقات الماليزية – الأوزبكية وتوسّع مجالات التعاون في السياحة والتجارة والتعليم.
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة بنيامين إسماعيل أن هذه الخطوة من شأنها أن تساهم في توطيد العلاقات الثنائية، خصوصًا فيما يتعلق بالطلبة ورواد الأعمال والمسافرين من كلا البلدين.
تقع أوزبكستان في قلب آسيا الوسطى، وتُعد طشقند مركزًا سياسيًا واقتصاديًا مهمًا في المنطقة، كما تمثل ماليزيا من جانبها أحد أبرز مراكز الطيران منخفض التكلفة في جنوب شرق آسيا. وتأتي هذه الخطوة في سياق توسع ماليزي متسارع باتجاه الأسواق الأوراسية، مستفيدًا من الموقع الجغرافي الاستراتيجي والروابط التاريخية مع العالم الإسلامي.

وبحسب تصريحات بنيامين إسماعيل للصحافيين خلال حفل الإطلاق الرسمي في مطار كوالالمبور الدولي، فإن الشركة تتوقع أن تُسهم هذه الوجهة الجديدة في تحفيز الطلب السياحي والتجاري، مشيرًا إلى وجود فرص كبيرة في قطاع الشحن، خصوصًا في مجال الأغذية الحلال والسلع الخفيفة، بما يقلل الاعتماد على مراكز النقل الوسيطة ويختصر أوقات التسليم. وأضاف: “لا يوجد حاليًا سوى مطعم أوزبكي واحد في ماليزيا، لكننا نعتقد أن الطلب على المأكولات والمنتجات الأوزبكية سيزداد مع إطلاق هذه الرحلة”.
وأشار إلى أن الشركة بدأت بتسيير ثلاث رحلات أسبوعيًا إلى طشقند، مع خطة لزيادتها إلى أربع رحلات أسبوعيًا بحلول أوائل العام المقبل استنادًا إلى حجم الطلب في السوق. وتُقدر الطاقة الاستيعابية بأكثر من 82,000 مقعد سنويًا، ما يعزز مكانة ماليزيا كمركز إقليمي للطيران منخفض التكلفة.
وأضاف بنيامين أن هذه الوجهة هي الثانية للشركة في آسيا الوسطى بعد مدينة ألماتي في كازاخستان، التي أطلقت إليها أولى الرحلات في 14 مارس الماضي، ولاقت استجابة قوية من المسافرين، خاصة الماليزيين. وأوضح أن “الرحلات إلى أوزبكستان، وخاصة طشقند، هي جزء من إستراتيجيتنا لتعزيز حضورنا في آسيا الوسطى”، مؤكدًا أن نجاح تجربة كازاخستان شكّل دافعًا للتوسع في المنطقة التي “لا تزال تزخر بفرص واعدة”.
(انتهى)
المصدر: ترست-تايمز







أضف تعليق