مدرب هولندي يودّع جاكرتا بعد تسعة أشهر من “الخيبة المونديالية”

جاكرتا 18 أكتوبر : أقال الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم المدرب الهولندي باتريك كليفرت بعد تسعة أشهر فقط من تعيينه مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني، وذلك عقب سلسلة من النتائج المخيبة في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، كان آخرها الخسارة أمام السعودية والعراق.

وجاء القرار بعد اجتماع طارئ بين إدارة الاتحاد والجهاز الفني، خلص إلى “إنهاء التعاون بالتراضي” في إطار ما وصفته الهيئة بـ”التقييم الشامل لبرنامج التدريب الوطني”، في إشارة إلى مراجعة أوسع للسياسات الفنية التي تبناها كليفرت منذ توليه المهمة مطلع يناير الماضي.

يعد المنتخب الإندونيسي من أقدم المنتخبات الآسيوية، إذ شارك في كأس العالم 1938 حين كانت البلاد تحت الاحتلال الهولندي، لكنه لم يعد إلى الساحة العالمية منذ ذلك الحين رغم استثمارات ضخمة في تطوير المواهب والاحتراف المحلي خلال السنوات الأخيرة.

المدرب الهولندي باتريك كليفرت خلال مباراة لمنتخب إندونيسيا. (صورة: سبورت نيوز)

ووفقًا لبيان رسمي أصدره الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم، فإن القرار جاء بعد مناقشة “مفتوحة ومحترمة”، أعقبت هزيمتين متتاليتين أخرجتا الفريق من سباق التأهل. وقال البيان: “اتفق الطرفان على إنهاء الشراكة بعد مراجعة كاملة للأداء الفني والهيكلي للمنتخب الوطني”.

وكان كليفرت، البالغ 49 عامًا، قد تولّى تدريب المنتخب الإندونيسي بعقد يمتد لعامين حتى عام 2027، بعد مسيرة تدريبية شملت أندية أوروبية ومنتخبات منها منتخب كوراساو والمنتخب الهولندي كمساعد للمدرب لويس فان خال.

وخلال قيادته لإندونيسيا، خاض الفريق ثماني مباريات فاز في ثلاثٍ منها فقط، أبرزها على الصين والبحرين، وتعادل مرة واحدة مع لبنان، بينما خسر أربع مباريات أمام أستراليا واليابان والسعودية والعراق.

وفي أول تعليق له بعد الإقالة، كتب كليفرت على حسابه في “إنستغرام”: “أشعر بالألم نفسه الذي يشعر به الجمهور. لم نبلغ كأس العالم، لكننا وضعنا بذور التغيير في ثقافة اللعب والروح الجماعية. سيبقى هذا الفريق فخورًا بما بدأناه معًا”.

ويُتوقّع أن يكلّف الاتحاد مساعده المحلي جيرالد فانينبورغ بالإشراف المؤقت على المنتخب إلى حين تعيين مدرب جديد، بينما يجري تقييم شامل لبنية التدريب القاعدي في الأندية والمنتخبات السنية.

(انتهى)
المصادر: ترست-تايمز

أضف تعليق

ترست-تايمز هي بوابة إخبارية إلكترونية تصدر باللغة العربية، تُعنى برصد نبض دول منطقة جنوب شرق آسيا (آسيان) ونقله إلى العالم بثقة ووضوح. اختارت أن تجعل من الثقة اسمها ورسالتها، لتكون صوتًا ثابتًا في زمن تتشابك فيه الحقائق وتتسارع فيه الأحداث.