إندونيسيا توقع ميثاق مركز العمال وتعيد تشكيل دبلوماسية العمل الإسلامية

جاكرتا 19 أكتوبر: وقّع وزير القوى العاملة الإندونيسي ياسيرلي في العاصمة القطرية الدوحة النظام الأساسي لـ”مركز العمل التابع لمنظمة التعاون الإسلامي” (OIC Labour Centre)، وذلك على هامش أعمال الدورة السادسة لمؤتمر وزراء العمل في الدول الإسلامية، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل تحركاً استراتيجياً لتعزيز التضامن بين الدول الأعضاء وتوسيع دور إندونيسيا في الدبلوماسية العمالية الإسلامية.

يُعد “مركز العمل التابع لمنظمة التعاون الإسلامي” مؤسسة رسمية تعمل تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي، وتهدف إلى توطيد التنمية الاجتماعية وتبادل أفضل الممارسات بين الدول الأعضاء، ووضع استراتيجيات وبرامج إقليمية في مجالات العمل والحماية الاجتماعية وتنمية الموارد البشرية.

وزير القوى العاملة الإندونيسي ياسيرلي يوقّع النظام الأساسي لمركز العمل الإسلامي خلال مؤتمر الدوحة السادس. (صورة: أنتارا)

وبحسب بيان رسمي صادر عن وزارة القوى العاملة الإندونيسية، فقد جرى التوقيع بالتزامن مع خمس دول أخرى هي الأردن وسيراليون واليمن ولبنان ونيجيريا، ليصل إجمالي الدول الموقعة على النظام الأساسي إلى 32 دولة، فيما صادقت تسع دول فقط عليه حتى الآن.

وأوضح الوزير ياسيرلي أن انضمام إندونيسيا إلى المركز يعزز موقعها في التعاون متعدد الأطراف بقطاع العمل، ويمنحها فرصاً استراتيجية من أبرزها الوصول إلى شبكات التعاون الدولي في مجالات التوظيف وتنمية الموارد البشرية، إلى جانب الدعم الفني والمؤسسي من منظمة التعاون الإسلامي ومنظمة العمل الدولية والبنك الإسلامي للتنمية لتقوية قدرات المؤسسات الوطنية المعنية بسوق العمل.

وأشار إلى أن العضوية ستتيح لإندونيسيا أيضاً تحسين كفاءة القوى العاملة من خلال برامج تدريب وندوات وتعاون فني، فضلاً عن الاستفادة من بيانات وأبحاث استراتيجية تدعم السياسات الوطنية القائمة على الأدلة، وتساعد في مواءمة التشريعات العمالية مع اتفاقيات منظمة العمل الدولية وأهداف التنمية المستدامة.

وأضاف أن الخطوة ستُسهم في تعزيز الحماية الاجتماعية للفئات الضعيفة مثل النساء والشباب، وفتح فرص تعاون لوضع سياسات جاذبة للاستثمار وتوسيع فرص العمل، إلى جانب ترسيخ مكانة إندونيسيا الدبلوماسية على المستويين الإقليمي والعالمي في مجالي التوظيف والحماية الاجتماعية.

(انتهى)
المصدر: ترست-تايمز

أضف تعليق

ترست-تايمز هي بوابة إخبارية إلكترونية تصدر باللغة العربية، تُعنى برصد نبض دول منطقة جنوب شرق آسيا (آسيان) ونقله إلى العالم بثقة ووضوح. اختارت أن تجعل من الثقة اسمها ورسالتها، لتكون صوتًا ثابتًا في زمن تتشابك فيه الحقائق وتتسارع فيه الأحداث.