حضور عالمي غير مسبوق يميز قمة آسيان المرتقبة في كوالالمبور

كوالالمبور 21 أكتوبر: أعلن رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم أن الدورة السابعة والأربعين لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تستضيفها كوالالمبور من 26 إلى 28 أكتوبر الجاري ستشهد حضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس وزراء الصين لي تشيانغ، ومشاركة رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، فيما لم يؤكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد مشاركته في القمة.

رابطة آسيان تضم عشر دول في جنوب شرق آسيا، وتُعد من أهم المنصات الإقليمية للتعاون الاقتصادي والسياسي والأمني. وتستضيف ماليزيا قمة هذا العام تحت شعار «الانضمام والاستدامة»، بمشاركة شركاء الحوار من الولايات المتحدة والصين واليابان والهند وروسيا وأستراليا.

رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم خلال منتدى المعرفة بكوالالمبور (صورة: برناما).

وقال إبراهيم خلال جلسة في “منتدى المعرفة” التابع لصندوق الاستثمار الوطني الماليزي إن القضايا الرئيسة التي ستُطرح في اجتماعات القمة تشمل التجارة الدولية وجهود السلام، بما في ذلك الوضع في غزة، مضيفاً أنه تحدث مرتين هاتفياً مع ترامب في مكالمتين وصفهما بأنهما «ودودتان للغاية وداعمتان ويستمع جيداً»، موضحاً أن اللقاء المرتقب مع الرئيس الأميركي «يهدف إلى حماية مصالح ماليزيا التجارية والاستثمارية والتعبير عن رؤيتنا تجاه القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك القضية الفلسطينية».

وأضاف رئيس الوزراء الماليزي أن بوتين أبلغه خلال لقائهما في بكين أنه «سيفكر في الحضور بجدّية»، مشيراً إلى أن روسيا ستكون ممثلة في حال غيابه بنائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك. وأوضح أن مشاركة قادة من خارج الإقليم “تجسد مكانة ماليزيا كرئيسة لآسيان لعام 2025، وقدرتها على بناء جسور الحوار بين آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية”.

وأكد  أن الحضور الدولي الواسع في كوالالمبور “يعكس الثقة المتزايدة بدور ماليزيا كرئيسة لآسيان وقدرتها على توسيع فضاء التعاون بين الشمال والجنوب”. كما أكد أن ماليزيا “تحافظ على علاقات وثيقة مع القوى الكبرى، بما في ذلك الصين والولايات المتحدة”، مشيراً إلى أن سياسة بلاده الخارجية تقوم على “الحياد النشط” والانفتاح التجاري مع أوروبا وآسيا والأميركتين وجنوب أفريقيا، وأن مشاركة ترامب وبوتين ولولا ورامافوزا “تُعطي القمة طابعاً عالمياً غير مسبوق”، في وقت تسعى فيه آسيان إلى تعزيز دورها في الاقتصاد الدولي.

(انتهى)

المصادر: ترست-تايمز


أضف تعليق

ترست-تايمز هي بوابة إخبارية إلكترونية تصدر باللغة العربية، تُعنى برصد نبض دول منطقة جنوب شرق آسيا (آسيان) ونقله إلى العالم بثقة ووضوح. اختارت أن تجعل من الثقة اسمها ورسالتها، لتكون صوتًا ثابتًا في زمن تتشابك فيه الحقائق وتتسارع فيه الأحداث.