كوالالمبور ترفع صوت الجنوب في قمة آسيان دفاعاً عن غزة


بوتراجايا 23  أكتوبر : أكد رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم اليوم الخميس أن بلاده تستعد لقيادة القمة السابعة والأربعين لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة كوالالمبور نهاية هذا الأسبوع، مشدداً على أن ماليزيا ستعمل من خلال رئاستها على نقل صوت دول الجنوب إلى المنصات العالمية، بما في ذلك قضية غزة التي وصفها بأنها “مسؤولية أخلاقية وإنسانية مشتركة”.

وتُعد (آسيان) تكتلاً إقليمياً تأسس عام 1967 ويضم عشر دول هي ماليزيا، إندونيسيا، سنغافورة، تايلند، الفلبين، بروناي دار السلام، فيتنام، لاوس، كمبوديا، وميانمار، ويُنتظر أن تنضم إليه رسمياً تيمور الشرقية هذا العام 2025 كعضو حادي عشر.

رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم خلال لقائه رؤساء تحرير وسائل الإعلام المحلية والدولية استعداداً للقمة السابعة والأربعين لرابطة (آسيان) في بوتراجايا. (صورة: مكتب رئيس الوزراء الماليزي)

وذكر إبراهيم في بيان صدر عقب لقائه رؤساء تحرير وسائل الإعلام المحلية والدولية أن القمة المقبلة “تشكل منصة محورية لتعزيز مكانة آسيان في القضايا الإقليمية والعالمية”، مؤكداً أن مشاركة قادة دول كبرى مثل الولايات المتحدة والبرازيل وجنوب إفريقيا “تعكس الثقة الدولية المتزايدة بدور آسيان وقيادة ماليزيا لها”.

وأوضح رئيس الوزراء أن القمة “تسجل لحظة تاريخية جديدة للرابطة، حيث تجسد نهضة روح آسيان القائمة على الاعتدال والتضامن والرفاهية المشتركة”، مضيفاً أن ماليزيا ستقود جدول أعمال القمة بمبادئ الحكمة والثبات، مركّزة على ملفات السلام والتجارة الحرة والتنمية العادلة، إلى جانب الدفاع عن قضايا الجنوب العالمي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأشار إبراهيم إلى أن القمة ستشهد انضمام تيمور الشرقية رسمياً، في خطوة تعبّر عن “روح الشمولية والتكامل التي تميز آسيان”، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية تعزيز الحوار والتفاهم بين تايلند وكمبوديا لمعالجة القضايا الحدودية بروح الدبلوماسية السلمية، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في ميانمار عبر تنفيذ “التوافق ذي النقاط الخمس” بما يضمن أمن ورفاهية شعبها.

ومن المقرر أن تستضيف كوالالمبور القمة السابعة والأربعين والقمم المرتبطة بها خلال الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر الجاري، بمشاركة قادة إقليميين وعالميين، بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، والرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا، ورئيس وزراء الصين لي تشيانغ، ونائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك.

(انتهى)

المصدر: ترست-تايمز

أضف تعليق

ترست-تايمز هي بوابة إخبارية إلكترونية تصدر باللغة العربية، تُعنى برصد نبض دول منطقة جنوب شرق آسيا (آسيان) ونقله إلى العالم بثقة ووضوح. اختارت أن تجعل من الثقة اسمها ورسالتها، لتكون صوتًا ثابتًا في زمن تتشابك فيه الحقائق وتتسارع فيه الأحداث.