كوالالمبور 23 أكتوبر: احتضنت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) فعالية بعنوان “نكهات ماليزيا: ثقافة الطعام الماليزية”، التي جمعت بين المذاق والفن في مشهدٍ احتفاليٍّ جسّد روح التنوّع التي تميّز البلاد. وشهدت الفعالية مشاركة جماهيرية واسعة، حيث تخللتها عروض موسيقية وتشكيلة من الأطباق التقليدية التي تعكس تاريخ المكونات الماليزية وتنوّع بيئاتها.
جاءت الفعالية في إطار تعزيز التبادل الثقافي بين قطر وماليزيا، إذ يُعد المطبخ الماليزي من أبرز رموز التنوّع في جنوب شرق آسيا، حيث تمتزج فيه التأثيرات الملايوية والصينية والهندية في توليفةٍ تعبّر عن التعايش الاجتماعي والثراء الحضاري الذي يميز البلاد منذ قرون.

ووفقًا لتصريح أدلى به سعادة سفير ماليزيا لدى قطر محمد فيصل رزالي خلال كلمته في الفعالية، ونقلته صحيفة الشرق القطرية، فإن ثقافة الطعام في ماليزيا “تمثل مرآةً لهوية البلاد وتنوّعها الثقافي”، مؤكدًا أن المطبخ الماليزي “يجمع بين النكهات والتقاليد التي تعكس روح الوحدة والتعايش في المجتمع”.
وأوضح السفير أن الفعالية “تحتفي بالهوية والتراث وبالعلاقات الثقافية بين الشعوب”، مشيرًا إلى أن الطعام في بلاده “يعد عنصرًا يجمع بين الناس ويعبّر عن الانسجام الوطني”، ودعا الحضور إلى اكتشاف “جمال ماليزيا الطبيعي وتنوّعها الثقافي”.
وفي ختام كلمته، نوّه السفير بالتعاون القائم بين السفارة الماليزية والمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، معتبرًا أن هذا التعاون “يسهم في تعزيز التقارب الثقافي والإنساني بين الدولتين، ويفتح آفاقًا جديدة للتبادل في مجالات الإبداع والضيافة والسياحة”.
(انتهى)
المصادر: ترست-تايمز، الشرق القطرية







أضف تعليق