رقصة غير متوقعة بين ترامب وأنور إبراهيم تشعل قمة (آسيان) في ماليزيا

كوالالمبور 26 أكتوبر: وصل رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب اليوم الأحد إلى ماليزيا للمشاركة في القمة السابعة والأربعين لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، في أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس أمريكي إلى البلاد منذ عقد من الزمن، حيث استقبله رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم في مطار كوالالمبور الدولي وسط أجواء احتفالية غير مسبوقة تخللتها رقصة قصيرة بين الزعيمين على أنغام موسيقى مسلسل (هاواي فايف-أو).

تُعد رابطة (آسيان) التي تضم عشر دول من جنوب شرق آسيا منصة محورية للتعاون الإقليمي في مجالات الاقتصاد والأمن والسياسة، ويُنظر إلى قمتها السنوية على أنها أكبر تجمع دبلوماسي في المنطقة، خصوصًا هذا العام الذي تترأسه ماليزيا تحت شعار “الشمولية والاستدامة”.

رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم يستقبل رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في مطار كوالالمبور الدولي وسط رقصة ترحيبية مفاجئة. (صورة: سكرتارية آسيان)

ووفقًا لتصريح أدلى به رئيس الوزراء الماليزي للصحفيين في موقع الاستقبال، قال أنور إبراهيم إن مشاركة ترامب في القمة “تفتح فصلاً جديدًا في التعاون الثنائي والإقليمي”، مشيرًا إلى أن “وجوده يشكل منصة حيوية لآسيان لتأكيد مواقفها المشتركة إزاء قضايا السلام والتجارة والطاقة والأوضاع في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وغزة”، ووصف الزيارة بأنها “محطة دبلوماسية فارقة تعكس تجدد انخراط الولايات المتحدة في جنوب شرق آسيا”.

وسيجري ترامب خلال زيارته محادثات ثنائية مع أنور إبراهيم على هامش القمة، إلى جانب مشاركتهما في القمة الثالثة عشرة بين (آسيان) والولايات المتحدة، حيث من المقرر أن يشهدا مراسم توقيع “اتفاق كوالالمبور للسلام” بين مملكتي تايلند وكمبوديا، الهادف إلى إنهاء عقود من النزاع الحدودي بين البلدين.

وتعد هذه الزيارة أول مشاركة لترامب في قمة قادة (آسيان) منذ عودته إلى الرئاسة في يناير الماضي، كما أنه ثالث رئيس أمريكي يزور ماليزيا بعد ليندون جونسون عام 1966 وباراك أوباما عامي 2014 و2015. ويأتي هذا الحدث ضمن جولة آسيوية تشمل اليابان لإجراء محادثات مع رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، ثم كوريا الجنوبية لحضور قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (آيبك).

(انتهى)

المصدر: ترست-تايمز

أضف تعليق

ترست-تايمز هي بوابة إخبارية إلكترونية تصدر باللغة العربية، تُعنى برصد نبض دول منطقة جنوب شرق آسيا (آسيان) ونقله إلى العالم بثقة ووضوح. اختارت أن تجعل من الثقة اسمها ورسالتها، لتكون صوتًا ثابتًا في زمن تتشابك فيه الحقائق وتتسارع فيه الأحداث.