كوالالمبور 6 نوفمبر: أكد سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى ماليزيا عبد الحفيظ بوتور أن بلاده وماليزيا تسعيان إلى توسيع نطاق التجارة والاستثمار بينهما، مشيراً إلى وجود اهتمام متزايد من الشركات الجزائرية والماليزية باستكشاف أسواق كل منهما.
وقال بوتور في كلمةٍ ألقاها خلال حفلٍ أقامتْه السفارة الجزائرية بمناسبة الذكرى الواحدة والسبعين لانطلاق الثورة الجزائرية، إن “الاحتفال يعكس عمق العلاقات بين البلدين والمواقف الموحدة تجاه القضايا الإقليمية والدولية”. وأكد أن العلاقات الثنائية “ممتازة ونسعى جاهدين لتطويرها باستمرار”.
تشير بيانات هيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية إلى أنّ حجم الصادرات الماليزية إلى الجزائر ارتفع بنسبة 27.9 في المئة خلال عام 2024، مدفوعاً بزيادة شحنات زيت النخيل والمنتجات المرتكزة عليه. وتُعد الجزائر من الأسواق الأفريقية النامية التي تشهد توجهاً ماليزياً متزايداً في مجالات الطاقة والزراعة والصناعات التحويلية.

وأفاد السفير بوتور إن “الجزائر وماليزيا تشتركان في رؤى متقاربة تجاه التحديات الدولية والإقليمية”، مؤكداً أن التعاون الاقتصادي والطاقي بينهما يتنامى بشكلٍ ملحوظ.
وفي سياقٍ متصل، أعرب رئيس مجلس النواب الماليزي جوهري عبدول عن استعداد بلاده لتعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد الأخضر والذكاء الاصطناعي. كما أكد سفير ماليزيا في الجزائر رزاني إروان محمد مازلان حرص بلاده على توسيع آفاق الشراكة في قطاعات الزراعة والرقمنة واستكشاف المعادن والطاقة النظيفة، مضيفاً أن الجانبين يناقشان إمكانية تطوير مشروعات استثمارية مشتركة تخدم المنفعة المتبادلة.
(انتهى)
المصدر: ترست-تايمز، ماليزيا








أضف تعليق