مانيلا 5 نوفمبر: تحولت مهمة إنقاذ في الفلبين إلى مأساة مروّعة بعد تحطم طائرة مروحية عسكرية من طراز (هيوي) أثناء نقل مساعدات عاجلة إلى متضرري إعصار (كالمايغي)، ما أسفر عن مصرع ستة جنود من طاقمها في جزيرة (مينداناو).
يُعد إعصار (كالمايغي) أحد أقوى الأعاصير التي ضربت البلاد هذا العام، مصحوبًا برياح بلغت سرعتها 180 كيلومترًا في الساعة، وتسبب في انهيارات أرضية وفيضانات أودت بحياة 66 شخصًا وأجبرت أكثر من 150 ألفًا على النزوح من منازلهم في أنحاء الفلبين.

وذكرت القوات المسلحة الفلبينية في بيان رسمي أن الطائرة كانت ضمن فريق إنقاذ مكلف بتوزيع الإمدادات الغذائية والمساعدات الإنسانية عندما واجهت ظروفًا جوية قاسية تسببت في فقدان الاتصال بها وسقوطها في منطقة جبلية وعرة، مضيفة أن “فرق الإنقاذ انتشلت جثث أفراد الطاقم الستة من موقع الحادث بعد عملية بحث مكثفة”.
وأكدت السلطات المحلية أن فرق الطوارئ تواصل عمليات الإغاثة في المناطق المنكوبة رغم صعوبة الوصول إليها بسبب انهيار الجسور والطرق، فيما دعا مكتب الدفاع المدني المواطنين إلى الحذر من استمرار هطول الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة.
(انتهى)
المصدر: ترست-تايمز







أضف تعليق