نانسي عجرم تُحطّم حاجز اللغة في جاكرتا وتحوّل الحفل إلى مهرجان حب

جاكرتا 7 نوفمبر: أبهرت النجمة اللبنانية نانسي عجرم الجمهور الإندونيسي في أولى حفلاتها بالعاصمة جاكرتا، على مسرح (إستورا سنايان)، حيث امتلأت القاعة بآلاف المعجبين الذين رددوا أغانيها بالعربية رغم حاجز اللغة. وشاركتها المغنية الإندونيسية الشهيرة “آيو تينغ تينغ” أداء أغنية “ما تيجي هنا”، في لحظةٍ وُصفت بأنها ذروة الأمسية و”رمز للتواصل الثقافي بين الشرقين”.

جاء الحفل ضمن جولةٍ فنية آسيوية للنجمة اللبنانية، التي تُعد من أبرز رموز الغناء العربي الحديث، إذ تحظى بشعبية واسعة في الشرق الأوسط والعالم، وتتجاوز أرقام متابعيها على منصات التواصل عشرات الملايين. ويُعد هذا الحفل أول ظهور رسمي لنانسي في إندونيسيا، ما يجعله حدثاً فنياً بارزاً في تاريخ التعاون الثقافي العربي–الآسيوي.

نانسي عجرم على مسرح (إستورا سنايان) بجاكرتا تؤدي أغنية “ما تيجي هنا” وسط تفاعل جماهيري واسع (صورة: انستغرام)

وشهد الحفل تفاعلاً كبيراً من الجمهور الإندونيسي الذي غنى مع نانسي أغانيها كلمةً بكلمة، فيما ظهرت “آيو تينغ تينغ” على المسرح وسط دهشة الحاضرين، وهي تؤدي كلمات الأغنية العربية بإتقان. وقالت نانسي في تعليقها عبر حسابها الرسمي على (إنستغرام): “لقد حوّلتم الليل إلى سحر.. يا له من جمهور رائع! بحبكن كتير”.

كما نشرت نانسي مقاطع مصورة تظهر تجاوب الجمهور مع أغنياتها مثل “قلبي يا قلبي” و”آه ونص”، بينما أظهرت لقطات أخرى تأثر “آيو تينغ تينغ” وبكاءها عند لقائها نانسي، في مشهد عفوي لاقى انتشاراً واسعاً عبر مواقع التواصل. وتصدّر وسم NancyInIndonesia  قوائم الترند في جاكرتا وسنغافورة وكوالالمبور، وسط تعليقات تصف الحدث بأنه “تاريخي” في مسار التبادل الثقافي بين العالم العربي وإندونيسيا.

وانعكس نجاح الحفل في الأصداء الإعلامية، إذ وصفه النقاد بأنه تجربة موسيقية متكاملة جمعت الأداء الراقي والتقنيات البصرية المتقدمة والإنتاج الفني المحترف، ما جعل الأمسية تتجاوز كونها حفلاً موسيقياً إلى احتفالٍ بالحب والتفاهم الإنساني.

(انتهى)
المصدر: ترست-تايمز

أضف تعليق

ترست-تايمز هي بوابة إخبارية إلكترونية تصدر باللغة العربية، تُعنى برصد نبض دول منطقة جنوب شرق آسيا (آسيان) ونقله إلى العالم بثقة ووضوح. اختارت أن تجعل من الثقة اسمها ورسالتها، لتكون صوتًا ثابتًا في زمن تتشابك فيه الحقائق وتتسارع فيه الأحداث.