كوالالمبور 5 نوفمبر: تحقّق الشرطة الماليزية في حادثة مروّعة وقعت في ولاية جوهور، بعدما أقدم صبي يبلغ تسع سنوات على طعن شقيقه الأصغر البالغ ست سنوات، إثر خلافٍ بينهما بسبب لعبة الإنترنت الشهيرة روبلوكس (Roblox). وأوضح قائد شرطة ولاية جوهور المفوض راهامان أرساد أن الحادث وقع بعد أن أتلف الطفل الأصغر هاتف شقيقه، مما تسبب بخسارته نقاطًا في اللعبة ودفعه إلى مهاجمته بسكين تحت تأثير “هلوسات” مرتبطة باللعبة.
تُعد روبلوكس من أكثر منصات الألعاب الرقمية انتشارًا عالميًا، إذ تتيح للأطفال إنشاء عوالم افتراضية والتفاعل عبر الإنترنت. ورغم شعبيتها الكبيرة، تواجه اللعبة انتقادات بسبب تأثيرها على الصحة النفسية والسلوك العدواني لدى الأطفال، خصوصًا عند الإفراط في استخدامها أو غياب الرقابة الأسرية.

وقال المفوض أرساد إن “الطفل الأصغر أصيب بجروح قطعية في العنق وطعنات في الجسد”، مضيفًا أن حالته مستقرة ويتلقى العلاج في مستشفى باتو باهات. وأوضح أن “الصبي الأكبر كان يلعب روبلوكس بإفراط، وجمع نحو مليون نقطة قبل أن يفقدها بعد تعطّل هاتفه الذي أتلفه شقيقه، فدخل في حالة من الهلوسة واعتقد أن عليه إيذاء أسرته”.
وأضاف أن “الشرطة أوقفت والدي الطفلين، وكلاهما في الأربعينيات من العمر، للمساعدة في التحقيقات”، مشيرًا إلى أن “الطفلين وُضعا تحت رعاية إدارة الرعاية الاجتماعية، وأن الصبي الأكبر لا يمكن احتجازه كمجرم لكونه قاصرًا”.
كما سجّلت الشرطة إفادات من أفراد آخرين من الأسرة، بينهم شقيقة تبلغ من العمر 15 عامًا، فيما أُحيلت القضية إلى مكتب المستشار القانوني لولاية جوهور لاتخاذ الإجراءات اللاحقة. وأوضح المفوض أن “التحقيق يركّز على البيئة الأسرية والأسباب النفسية التي دفعت الطفل إلى هذا السلوك”، مشيرًا إلى أن والدة الضحية اكتشفت إصاباته عند الساعة الخامسة والنصف صباحًا بعد استيقاظها من النوم.
(انتهى)
المصادر: ترست-تايمز







أضف تعليق