كوالالمبور تُرحّب بدور ترامب لخفض توتر حدود كمبوديا وتايلند

كوالالمبور 15 نوفمبر: رحّب رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم اليوم بدور رئيس الولايات المتحدة الأمريكية “دونالد ترامب” في متابعة التطورات عند الحدود بين كمبوديا وتايلند، وذلك خلال اتصال هاتفي بحثا فيه مستجدات الوضع وكيفية دعم الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر، فيما أكد أن الحشود العسكرية لدى البلدين سُحبت امتثالًا لـ”اتفاق كوالالمبور للسلام” وأن “كمبوديا” و”تايلند” اختارتا الحوار مسارًا رئيسيًا للحل في إطار منهجية منضبطة لتعزيز التهدئة.

جاءت الاتصالات عقب حادث حدودي وتصاعد توترٍ استدعى رعاية ماليزية لمسار تهدئة بين كمبوديا وتايلند، تُوّج بنهاية الشهر الماضي بتوقيع “اتفاق كوالالمبور للسلام” الذي نصّ على انسحاب القوات وفتح مسار حوار مباشر، مع إسناد دور تسهيلي لماليزيا بصفتها رئيسة “رابطة دول جنوب شرق آسيا (ASEAN)”.

أنور إبراهيم يتحدث هاتفيًا مؤكدًا التهدئة بين تايلند وكمبوديا، ضمن مسار “اتفاق كوالالمبور للسلام” برعاية ماليزية. (صورة: مكتب رئيس الوزراء الماليزي)

وأفاد بيان صادر عن أنور إبراهيم أنه رحّب باتصالات الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بكلّ من رئيس وزراء كمبوديا “هون مانيت” ورئيس وزراء تايلند “أنوتين تشارنفيراكول” لضمان معالجة الخلافات الحدودية سلميًا ومنظمًا بما يدعم الاستقرار الإقليمي.
وأوضح البيان أن رئيس وزراء ماليزيا أجرى أيضًا اتصالين منفصلين مع رئيسي الوزراء في كمبوديا وتايلند لمتابعة جهود السلام بعد الحادث الحدودي الأخير، مؤكدًا تلقي ردود إيجابية وتجديد التزام البلدين بالحل السلمي وفق بنود الاتفاق الموقّع في كوالالمبور.
وأشار البيان إلى أن ماليزيا، بصفتها رئيسة “آسيان”، مستعدة لمواصلة دورها “كمُيسِّر” لجهود التهدئة بين البلدين، وأن تعزيز وقف إطلاق النار وترسيخ الصداقة بين “كمبوديا” و”تايلند” يقعان ضمن الأولويات لضمان استقرار الحدود وسلامة الشعبين.
وذكر البيان أن رئيسي وزراء كمبوديا وتايلند أعربا عن تقديرهما لموقف ماليزيا ولدورها في هذه المرحلة الدقيقة، مؤكدين دعمهما للجهود التي تبذلها كوالالمبور من موقعها كرئيسة “آسيان” وكجارٍّ إقليمي يعمل على إحلال السلام وتعزيز الأمن.

(انتهى)

المصادر: ترست-تايمز


أضف تعليق

ترست-تايمز هي بوابة إخبارية إلكترونية تصدر باللغة العربية، تُعنى برصد نبض دول منطقة جنوب شرق آسيا (آسيان) ونقله إلى العالم بثقة ووضوح. اختارت أن تجعل من الثقة اسمها ورسالتها، لتكون صوتًا ثابتًا في زمن تتشابك فيه الحقائق وتتسارع فيه الأحداث.