كوالالمبور 16 نوفمبر: استعرض وزير الدفاع الإندونيسي سيافري سيدجيمسودين مسارين دوليين يمكن لحكومته اتباعهما للحصول على الموافقة اللازمة لإرسال قوات حفظ السلام إلى غزة، وذلك لضمان تنفيذ عملية الانتشار بسلاسة وفي إطار قانوني دولي.
تعد إندونيسيا من أكبر الدول الإسلامية المشاركة في مهام حفظ السلام التابعة لمنظمة الأمم المتحدة ، حيث شاركت في عمليات في إفريقيا ولبنان، وتسعى حاليًا إلى توسيع دورها في القضايا الإنسانية العالمية، لا سيما في الأراضي الفلسطينية المحتلة التي تشهد عدوانًا متصاعدًا منذ أكتوبر الماضي.

وقال الوزير الاندونيسي في تصريح صحفي نقله مكتب وزير الدفاع الإندونيسي عبر وكالة الأنباء الإندونيسية (انتارا) من مقر وزارة الدفاع في جاكرتا، إن بلاده تسعى للحصول على “القبول الشرعي” قبل نشر قواتها لضمان عدم مواجهة أي عقبات ميدانية أو دبلوماسية خلال المهمة.
وأضاف أن “المسار الأول يتمثل في التحرك تحت مظلة منظمة الأمم المتحدة”، مشيرًا إلى أن إندونيسيا تربطها شراكات طويلة مع المنظمة الدولية في عمليات حفظ السلام، بينما “المسار الثاني يقوم على إنشاء أو تفعيل منظمة دولية بمبادرة من رئيس الولايات المتحدة”، موضحًا أن هذا الخيار يتطلب مشاورات واتصالات مباشرة بين رؤساء الدول للوصول إلى اتفاق دولي مشترك.
وأشار سيدجيمسودين إلى أن بلاده تحتاج أيضًا إلى دعم الدول المؤثرة في ملف غزة، موضحًا أن “الدول العربية مثل السعودية والأردن ومصر وقطر والإمارات إذا أعلنت موافقتها فإن إندونيسيا سترحب بالمشاركة بكل سرور”، مضيفًا أن الاحتلال الإسرائيلي “جزء شديد الأهمية في هذه المسألة” نظرًا لسيطرته الميدانية.
وكشف الوزير أن وزارة الدفاع الإندونيسية جهزت 20 ألف عنصر من القوات الطبية ووحدات الهندسة العسكرية استعدادًا لإرسالهم ضمن بعثة حفظ السلام فور استكمال المتطلبات الدولية والدعم السياسي اللازم، مؤكدًا أن جاكرتا “ستتحرك فور اكتمال الإطار القانوني الدولي لضمان نجاح المهمة”.
(انتهى) ع ا ب.
المصدر: ترست-تايمز، وكالة الأنباء الإندونيسية (انتارا).







أضف تعليق