روبوتات تعمل ذاتيًا تدخل الخدمة على الحدود الصينية الفييتنامية

هانوي 30 نوفمبر: أعلنت الصين نشر روبوتات بشرية على عدد من المعابر الحدودية في مقاطعة قوانجشي المتاخمة لفيتنام، بعد أن حصلت شركة “يو بي تيك” (UBTech) على عقد بقيمة 264 مليون يوان (37 مليون دولار أمريكي) لتزويد السلطات بروبوتات قادرة على العمل في الإرشاد الحدودي والدوريات والخدمات اللوجستية. وتم توقيع العقد مع مركز للروبوتات في مدينة فانج تشنج قوانج، بما يشمل نشر روبوت “ووكر إس 2” (Walker S2)، وهو أول روبوت في العالم يمكنه تبديل بطاريته ذاتيًا دون تدخل بشري.

تأتي الأهمية التقنية للروبوت من قدرته على الحركة بسرعة 7.2 كيلومتر في الساعة، وارتفاعه البالغ 1.76 متر، وامتلاكه 52 درجة حرية في الحركة وحساسات رؤية مزدوجة تمنحه إدراكًا عميقًا للبيئة المحيطة، إضافةً إلى ذراعين قادرين على حمل 15 كيلوغرامًا لكل ذراع، فضلاً عن ميزة تغيير البطارية خلال ثلاث دقائق فقط، ما يسمح له بالعمل على مدار الساعة دون توقف.

روبوت خلال مهمة تجريبية على الحدود الصينية دعماً لعمليات الإرشاد والمراقبة في المعابر. (صورة: هاندأوت)

و يمثل المشروع واحدًا من أكبر برامج نشر الروبوتات البشرية في الهيئات الحكومية في الصين، حيث ستتولى الروبوتات مهام توجيه المسافرين وتنظيم حركة العابرين عبر الحدود ودعم الدوريات وتنفيذ مهام لوجستية متعددة. كما ستُستخدم في مواقع صناعية تشمل مصانع الحديد والنحاس والألومنيوم لتنفيذ عمليات الفحص والمراقبة، في خطوة تُظهر تسارع دمج الروبوتات في القطاعات التشغيلية الصينية.

الروبوتات الجديدة تم تصميمها لتخفيف الضغط على العاملين في المناطق الحدودية وتعزيز قدرات المراقبة الآلية في المناطق التي تشهد حركة كثيفة للمسافرين والبضائع، مع التركيز على تحسين الخدمات وتقليل الأخطاء البشرية في بيئات العمل عالية الحساسية.

الصين تنظر إلى هذه الخطوة كجزء من رؤية طويلة الأمد لدمج الأنظمة الذكية في المجالين الأمني والصناعي، فيما يتوقع أن تفتح التجربة الطريق أمام استخدام الروبوتات البشرية في قطاعات حكومية إضافية لاحقًا، خاصةً تلك التي تتطلب مهامًا ميدانية دقيقة وعملاً مستمرًا دون انقطاع.

(انتهى)

المصدر: ترست-تايمز

أضف تعليق

ترست-تايمز هي بوابة إخبارية إلكترونية تصدر باللغة العربية، تُعنى برصد نبض دول منطقة جنوب شرق آسيا (آسيان) ونقله إلى العالم بثقة ووضوح. اختارت أن تجعل من الثقة اسمها ورسالتها، لتكون صوتًا ثابتًا في زمن تتشابك فيه الحقائق وتتسارع فيه الأحداث.