الفلبين ترصد تحركات 19 سفينة صينية تعبر مياهها البحرية

مانيلا 2 ديسمبر: قالت البحرية الفلبينية اليوم الثلاثاء إنها رصدت خلال شهر نوفمبر الماضي تسع عشرة سفينة حربية تابعة لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني بينما كانت تعبر مناطق بحرية متعددة داخل المياه الفلبينية وذلك في إطار عملية مراقبة واسعة نفذتها القوات المسلحة الفلبينية عبر الأرخبيل خلال الشهر الماضي.

وجاء رصد السفن الصينية كجزء من متابعة شاملة شملت 14972 سفينة عبر البحار الفلبينية بينها 12450 سفينة أجنبية و2522 سفينة محلية حيث استجابت 13190 سفينة لنداءات الراديو بينما لم يستجب 1781 نداء بحسب ما أعلنته البحرية التي أكدت ارتفاع النشاط البحري في شمال البلاد يليه الجنوب ثم الغرب فالشرق.

وتشير البيانات إلى توزع الأنشطة بواقع 6898 سفينة في الشمال و5120 في الجنوب و2259 في الغرب و695 في الشرق وفقا لما كشفته البحرية الفلبينية.

دورية للبحرية الفلبينية تراقب حركة السفن في بحر الفلبين الغربي ضمن جهودها لتعزيز الوعي البحري وحماية السيادة. (صورة: القوات المسلحة الماليزية)

بحر الفلبين الغربي جزء من المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين وتعتبره مانيلا مجالا سياديا خاضعا لقوانينها البحرية بينما تدعي الصين ملكية غالبية بحر الصين الجنوبي وتوسّع وجودها فيه عبر سفن خفر السواحل والسفن الحربية ما يخلق توترات مستمرة بين البلدين.

وبحسب تصريح المتحدث باسم البحرية لشؤون بحر الفلبين الغربي روي فنسنت ترينيداد في بيان صحفي فإن هذا الرصد الواسع يأتي في إطار”الوعي البحري المستمر وعمليات الوجود البحري والتزام حماية الإقليم والسيادة والحقوق السيادية” موضحا أن سفن جيش التحرير الشعبي الصيني شوهدت مرات كثيرة داخل المنطقة الاقتصادية الفلبينية خصوصا قرب معالم بحر الفلبين الغربي التي يدعي الجانب الصيني أنها تابعة له.

وأضاف المتحدث أن القوات المسلحة سجلت في فبراير الماضي دخول ثلاث سفن صينية إلى الخطوط الأرخبيلية الفلبينية وهي مياه داخلية للدولة مشيرا إلى أن هذه السفن أظهرت”سلوكا غير منتظم” وفق ما ذكرته القوات المسلحة حينذاك.

وأوضح أن استمرار عمليات المراقبة يهدف لضمان سلامة المجال البحري وتقدير مستويات النشاط البحري الأجنبي وسط تصاعد الوجود الصيني في المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين.

(انتهى)

المصدر: ترست-تايمز

أضف تعليق

ترست-تايمز هي بوابة إخبارية إلكترونية تصدر باللغة العربية، تُعنى برصد نبض دول منطقة جنوب شرق آسيا (آسيان) ونقله إلى العالم بثقة ووضوح. اختارت أن تجعل من الثقة اسمها ورسالتها، لتكون صوتًا ثابتًا في زمن تتشابك فيه الحقائق وتتسارع فيه الأحداث.