ماليزيا تُدرج تطبيقات التواصل تلقائياً في نظام الترخيص الجديد ابتداءً من يناير

كوالالمبور 16 ديسمبر: قالت مفوضية الاتصالات والمالتيميديا الماليزية إن تسجيل منصات التواصل والتراسل الكبرى قد بدأ تلقائياً ضمن إطار الترخيص الوطني، بعد أن قررت إخضاع شركات تمتلك ثمانية ملايين مستخدم أو أكثر داخل ماليزيا للمتطلبات التنظيمية المحلية، وهو ما يشمل تطبيقات واتساب وتيك توك وفيسبوك ويوتيوب. وجرى تنفيذ الإجراء لضمان مساءلة أوضح لهذه المنصات وحماية مستخدميها، لا سيما الأطفال والأسر، من المحتوى الضار، ولتأكيد استمرار تشغيلها داخل البلاد بطريقة منظمة ومتسقة وفعّالة.

وتُعد آلية الترخيص جزءاً من الإطار القانوني الماليزي المنصوص عليه في قانون الاتصالات والمالتيميديا، والذي يتيح اعتماد التسجيل التلقائي للمنصات الضخمة عبر آلية “الافتراض القانوني” (Deeming Provision)، بدلاً من إلزام الشركات بالتقدم للحصول على تراخيص جديدة.

واجهة هاتف محمول تعرض أبرز تطبيقات التواصل المشمولة بنظام الترخيص الماليزي الجديد، عقب قرار المفوضية إخضاع المنصات واسعة الاستخدام للرقابة التنظيمية. (صورة: ترست-تايمز)

وبحسب بيان صحفي صادر عن مفوضية الاتصالات والمالتيميديا الماليزية، فإن الإجراء الجديد يمنح هذه المنصات وصف “مزوّد خدمة التطبيقات – الفئة” (ASP(C)) بمجرد بلوغها حد المستخدمين المطلوب، مشيرة إلى أن الشركات المسجلة سابقاً سيُطبّق عليها النظام الجديد فور انتهاء تسجيلها الحالي.

وأضافت المفوضية أن هذه الخطوة تتماشى مع الممارسات الدولية لتنظيم المنصات الإلكترونية الضخمة، وتأتي امتداداً لإطار الترخيص الذي بدأ تطبيقه في الأول من يناير الماضي. وأوضحت أن العمل مستمر بالتعاون مع مزوّدي الخدمات لتعزيز السلامة الرقمية لجميع المستخدمين داخل ماليزيا، وأن ثلاثة مزوّدين حصلوا بالفعل على رخصة (ASP(C)) حتى الأول من يوليو، وهي ويتشات إنترناشيونال برايفت ليميتد، وتيك توك برايفت ليميتد، وتلغرام ماسنجر إنكوربوريتد، بينما كانت منصات ميتا ويوتيوب بانتظار استكمال إجراءات الترخيص، في حين أكدت منصة إكس أنها لا تستوفي شرط عدد المستخدمين.

(انتهى).

المصدر:  ترست-تايمز

أضف تعليق

ترست-تايمز هي بوابة إخبارية إلكترونية تصدر باللغة العربية، تُعنى برصد نبض دول منطقة جنوب شرق آسيا (آسيان) ونقله إلى العالم بثقة ووضوح. اختارت أن تجعل من الثقة اسمها ورسالتها، لتكون صوتًا ثابتًا في زمن تتشابك فيه الحقائق وتتسارع فيه الأحداث.