جوجل توسّع ميزة الذكاء الاصطناعي إلى أوروبا وآسيا وتثير قلق الناشرين

كوالالمبور 10 أكتوبر: بدأت شركة “جوجل” الأمريكية يوم الخميس في توسيع نطاق ميزة البحث الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتشمل أكثر من 40 دولة ومنطقة إضافية حول العالم، من بينها دول أوروبية بارزة مثل ألمانيا والنمسا وسويسرا وإسبانيا وإيطاليا والسويد وبولندا، إضافة إلى تايلاند وفيتنام، وذلك بعد أن كانت هذه الميزة متاحة فقط في الولايات المتحدة وبريطانيا والهند منذ يوليو الماضي.

وتتيح الميزة للمستخدمين التفاعل عبر محادثة مباشرة مع نتائج البحث، إذ تستبدل القوائم التقليدية للإحالات الإلكترونية بإجابات تفصيلية يتم ذكر مصادرها جزئيا في حواشي سفلية، بينما تُعرض أفضل ثلاثة مصادر في عمود جانبي. وبذلك، تسعى الشركة إلى تقديم تجربة بحث أكثر سلاسة وعمقًا، في وقت يتزايد فيه التنافس في مجال الذكاء الاصطناعي المولّد.

وكانت الشركة الأمريكية العملاقة قد قدّمت في وقت سابق ملخصات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لبعض الموضوعات، لكنها كانت تتضمن روابط إعلانية ومصادر تقليدية. أما النظام الحالي، فيعتمد على (جيميني برو 5ر2) الذي صُمم لتقديم إجابات دقيقة وسريعة، ويتيح للمستخدمين طرح أسئلة طويلة ومعقدة كانت تتطلب سابقًا عدة عمليات بحث متفرقة.

شركة “جوجل” الأمريكي تبدأ في توسيع نطاق ميزة البحث الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي (جوجل)

ووفقًا للشركة، أصبح هذا الوضع الجديد متاحًا الآن في أكثر من 200 دولة ومنطقة، ويمكن الوصول إليه من خلال موقع (جوجل دوت كوم) أو النطاقات المحلية، حيث يظهر كخيار إضافي بجانب التبويبات المعتادة مثل “الكل” و”الصور” و”الفيديو” و”الأخبار”. وأوضحت أن ظهور الخيار الجديد قد يستغرق عدة أيام لحين تحديث الخوادم بشكل تدريجي.

وخلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، قالت هيما بوداراجو، نائبة رئيس شركة “جوجل”، إن “الميزة الجديدة تمكّن المستخدمين من إعداد خطط معقدة مثل تنظيم عطلة نهاية الأسبوع في إدنبرة، وفقًا لاهتماماتهم الخاصة، من خلال محادثة واحدة”. وأضافت أن “التجارب الأولية في الولايات المتحدة وبريطانيا أثبتت أن الإشارات المرجعية للمصادر الموثوقة لا تزال تولّد حركة زيارات كبيرة إلى المواقع عالية الجودة”.

لكن هذه الخطوة أثارت قلق العديد من الناشرين والشركات التي تعتمد على زيارات المستخدمين من نتائج البحث، خوفًا من انخفاض معدلات النقر على مواقعهم وبالتالي تراجع عائداتهم الإعلانية، خاصة في أوروبا حيث يقدر حجم سوق الإعلانات الرقمية بأكثر من 97 مليار دولار أمريكي (97 مليار دولار أمريكي) سنويًا.

(انتهى)

المصدر: ترست-تايمز

أضف تعليق

ترست-تايمز هي بوابة إخبارية إلكترونية تصدر باللغة العربية، تُعنى برصد نبض دول منطقة جنوب شرق آسيا (آسيان) ونقله إلى العالم بثقة ووضوح. اختارت أن تجعل من الثقة اسمها ورسالتها، لتكون صوتًا ثابتًا في زمن تتشابك فيه الحقائق وتتسارع فيه الأحداث.