مدريد 10 أكتوبر: أعربت النجمة الأمريكية “أنجلينا جولي” خلال مؤتمر صحفي لفيلمها الجديد “كوتور” (Couture) ضمن فعاليات مهرجان سان سيباستيان السينمائي في إسبانيا، عن رغبتها في مغادرة الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنها لم تعد تشعر بالانتماء إلى وطنها، رغم حبها العميق له. وقالت إنها قضت سنوات طويلة في مدينة لوس أنجلوس من أجل أطفالها، لكنها تخطط للانتقال خارج أمريكا فور بلوغ توأمها “نوكس” و”فيفيان” سن 18 عامًا في يوليو 2026، ووصفت هذه الخطوة بأنها “بداية فصل جديد” في حياتها.
تُعد “أنجلينا جولي” من أبرز نجمات هوليوود، وقد جمعت بين العمل الفني والإنساني، إذ تبنّت ابنها “مادوكس” من كمبوديا عام 2002، وأنجبت توأمها في فرنسا عام 2008، كما شغلت منصب مبعوثة خاصة للأمم المتحدة لسنوات، ما جعلها ترتبط عاطفيًا بدول عدة خارج الولايات المتحدة.

وبحسب مجلة “يو إس ويكلي” (Us Weekly)، فإن الفنانة تتجه إلى قضاء وقت أطول في فرنسا، وإفريقيا، وكمبوديا، وهي مناطق تحمل لها ارتباطًا عاطفيًا عميقًا من خلال تجاربها الإنسانية والعائلية. وأوضحت المجلة أن جولي تمضي حاليًا فترة طويلة في العاصمة البريطانية لندن لتصوير فيلمها الجديد “أنكشيوس بيبول” (Anxious People) لصالح منصة “نتفليكس” (Netflix)، والذي يشارك فيه ابنها “مادوكس” كمساعد مخرج، بينما تواصل نشاطاتها الإنسانية بالتعاون مع الأمم المتحدة في مناطق مثل كمبوديا، فيتنام، وإفريقيا.
وأكد مصدر مقرب من النجمة للمجلة أنها “متحمسة لهذا الفصل الجديد، وتشعر بأنها أخفّ وأكثر تحررًا”، مضيفًا أنها رغم حبها لمدينة لوس أنجلوس ترى أنها “أدت غرضها” وأن الوقت قد حان لبدء مرحلة مختلفة من حياتها المهنية والشخصية.
(انتهى)
المصادر: ترست-تايمز، يو إس ويكلي








أضف تعليق